انطلاق موقع "آفاق" لدعم الإصلاح في المنطقة العربية
http://www.middleeasttransparent.com/old/texts/omran_salman_on_aafaq.htm دعوتنا فهي أن على العرب أن يستفيدوا من فرصة الإصلاح التي لاحت في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، حين تحركت الولايات المتحدة لوضع قضية الإصلاح والديمقراطية والحرية على جدول أعمال الحكومات والشعوب العربية
http://www.middleeasttransparent.com/old/texts/omran_salman_on_aafaq.htm أن قدر المنطقة العربية لا يجب أن يكون أسيرا للمفاضلة الوهمية، إما الإسلاميون أو الأنظمة الديكتاتورية، فهناك طريق ثالث وهو طريق الإصلاح والليبرالية والديمقراطية .. وهذا هو خيارنا وخيار ملايين المواطنين العرب الذين يحلمون بالعيش بكرامة مثل باقي البشر
وردتنا من الأستاذ عمران سلمان المراسلة التالية حول إفتتاح موقع آفاق
انطلق موقع آفاق على شبكة الانترنيت (AAFAQ.ORG) يوم الجمعة الموافق 16 يونيو 2006، وهو موقع داعم للإصلاح والتحديث في المنطقة العربية.
ويشتمل الموقع على العديد من التقارير والمقالات والمقابلات التي تتناول قضية الإصلاح والتغيير، بالإضافة إلى مقاطع الفيديو والكاريكاتير والخدمات التفاعلية المختلفة.
وجاء في البيان الصحفي الذي أصدره القائمون على موقع آفاق، أن رسالته تتمثل في التأكيد على أن قدر المنطقة العربية لا يجب أن يكون أسيرا للمفاضلة الوهمية، إما الإسلاميون أو الأنظمة الديكتاتورية، فهناك طريق ثالث وهو طريق الإصلاح والليبرالية والديمقراطية .. وهذا هو خيارنا وخيار ملايين المواطنين العرب الذين يحلمون بالعيش بكرامة مثل باقي البشر.
وسوف يكرس موقع آفاق وقته وجهده لتعميق هذا الخيار والدفاع عنه، كما سيعمل جنبا إلى جنب مع باقي الإصلاحيين والليبراليين العرب من أجل انتصار قضية الإنسان والديمقراطية والحرية والتنوير في الدول العربية.
أما دعوتنا فهي أن على العرب أن يستفيدوا من فرصة الإصلاح التي لاحت في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، حين تحركت الولايات المتحدة لوضع قضية الإصلاح والديمقراطية والحرية على جدول أعمال الحكومات والشعوب العربية.. عليهم أن لا يضيعوا هذه الفرصة مثلما ضاعت الفرصة الأولى التي لاحت في بدايات القرن التاسع عشر.
ففي ذلك الوقت أيضا انزاحت المياه الراكدة وبدأت تبرز في الأفق بعض القمم التنويرية والنهضوية مثل الشيخ رفاعه رافع الطهطاوي في مصر وخير الدين التونسي في تونس وعبد الرحمن الكواكبي في سوريا وجمال الدين الأفغاني ومحمد عبده وغيرهم.
هؤلاء كرسوا حياتهم وجهودهم من أجل انتشال المجتمعات العربية من التخلف والجهل والاستبداد، ودعوا إلى التحديث والعلم وبناء المؤسسات المدنية وإرساء حكم القانون واعتماد الديمقراطية نظاما للحكم.
لكن المجتمعات العربية فوتت على نفسها هذه الفرصة، حين تنكرت لدعوات التنويريين والنهضويين وسارت خلف الأنظمة العسكرية والمستبدين ودعاة التزمت الديني، ولا تزال تدفع ثمن ذلك حتى يومنا هذا.
لذلك يأتي موقع آفاق للتأكيد على ضرورة الاستفادة من الفرصة المتاحة حاليا للإصلاح في المنطقة العربية، ودعم الدور الذي بدأته مواقع أخرى مثل إيلاف وشفاف الشرق الأوسط والحوار المتمدن والناقد وغيرها، وبما يعيد الاعتبار للرواد الأوائل من التنويريين والنهضويين العرب، ويحول دون أن تهنأ الحكومات المستبدة في المنطقة وتستفرد بدعاة الإصلاح والديمقراطية.
عمران سلمان
Editor @ Aafaq.org
____________________
رسالة الموقع
آفاق .. ومعركة الإصلاح العربي
يقولون إن الأرض العربية لا تنبت إلا إسلاميين أو أنظمة ديكتاتورية، فماذا أنتم فاعلون؟ .. نقول لهم، بل يوجد طريق ثالث وهو طريق الإصلاح والليبرالية والديمقراطية .. وهو خيار آفاق وخيار ملايين المواطنين العرب الذين يحلمون بالعيش بحرية وكرامة مثل باقي البشر.
إن آفاق سوف تكرس وقتها وجهدها لتعميق هذا الخيار والدفاع عنه، جنبا إلى جنب مع باقي الإصلاحيين والليبراليين العرب، وذلك عبر رسالتها المبثوثة في هذا الموقع ..
لم يعد أمام العرب للخروج من وضعهم الراهن، سوى طريقين لا ثالث لهما، إما الإصلاح أو البقاء خارج العصر. فجميع المعطيات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتعليمية، تؤكد أن المنطقة العربية أصبحت اليوم في آخر قائمة مناطق العالم، وهي مرشحة لما هو أسوء.
لكن هذا هو آخر ما يشغل بال الحكومات العربية، وآخر ما يشغل بال النخب المثقفة التابعة لها. ما يشغل هؤلاء جميعا هو متى ينقضي العامين المتبقيين من ولاية الرئيس الأميركي جورج بوش، لتنتهي معها دعوات الإصلاح والديمقراطية في الشرق الأوسط، وتعود مياه الاستبداد تغطي من جديد هذا الجزء المنكوب من العالم.
عامان وتتنفس الحكومات العربية الصعداء، فهم لن يسمعوا بعدها من يطالبهم بالتغيير أو يرهقهم بمبادرات الإصلاح. هم يدركون بأن معظم السياسيين الأميركيين باتوا غير متحمسين لنشر الديمقراطية، ولسان حالهم يقول إن الاستثمار في تحديث العرب ومساعدتهم على بناء الديمقراطية هو إضاعة للمال والوقت والجهد، فأرضهم لا تنبت إلا إسلاميين أو أنظمة ديكتاتورية!
ولذلك فالحكومات العربية تنتظر بفارغ الصبر اليوم الذي تقطف فيه ثمار سياسات المراوغة والمماطلة التي اتبعتها في السنوات الماضية لصد دعوات الإصلاح، وهي تأمل أن تعود المياه إلى مجاريها، لتحكم قبضتها من جديد على مجتمعاتها.
لكن إذا كان هذا هو حال الحكومات العربية، فإن لقوى الإصلاح والمطالبين بالتغيير، حساباتهم هم الآخرون. إنهم لا يرون أن الخيار يجب أن يكون إما بين الإسلاميين أو الأنظمة الديكتاتورية، فهذا خيار مضلل رغم انتشار من يعتقدون به، سواء كان هؤلاء من مسؤولي الدول الأجنبية أو الناس العاديين.
إن الإصلاحيين يرون أن شعوب المنطقة تستحق ما هو أفضل من هذه الخيارين السيئين، هي تستحق العيش في ظل دول حديثة تحترم حقها في الحياة الكريمة، وتمارس حريتها من دون خوف أو إرهاب، مثلها في ذلك مثل باقي البشر.
ويرى الإصلاحيون أن ما حدث يوم الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 وما تلاه، شكل فرصة تاريخية للتغيير لا ينبغي أن تضيع، كما ضاعت الفرصة الأولى التي لاحت في بدايات القرن التاسع عشر.
ففي ذلك الوقت انزاحت المياه الراكدة وبدأت تبرز في الأفق بعض القمم التنويرية والنهضوية مثل الشيخ رفاعه رافع الطهطاوي في مصر وخير الدين التونسي في تونس وعبد الرحمن الكواكبي في سوريا وجمال الدين الأفغاني ومحمد عبده وغيرهم.
هؤلاء كرسوا حياتهم وجهودهم من أجل انتشال المجتمعات العربية من التخلف والجهل والاستبداد، ودعوا إلى التحديث والعلم والاستفادة من النموذج الحضاري الأوروبي في بناء المؤسسات المدنية وإرساء حكم القانون واعتماد الديمقراطية نظاما للحكم
لكن المجتمعات العربية أضاعت هذه الفرصة، حين تنكرت لدعوات التنويريين والنهضويين وسارت خلف الأنظمة العسكرية والمستبدين، ودعاة التزمت الديني. وكان على هذه المجتمعات أن تنتظر مرور حوالي قرنين من الزمان كي تأتي فرصة أخرى للإصلاح.
وقد جاءت هذه الفرصة أخيرا في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، ففي ذلك اليوم الذي كان فارقا في تاريخ العرب والمسلمين الحديث، كما في تاريخ البشرية، قام 19 انتحاريا بخطف أربع طائرات مدنية وصدمها في مبنى التجارة العالمي في نيويورك ومبنى البنتاغون في واشنطن، مما أدى إلى مقتل وجرح الآلاف من الأبرياء. وقد ارتكبوا جريمتهم هذه باسم الإسلام.
وفي ردها على هذه الهجمات وعلى الجهاد الذي أعلنه تنظيم القاعدة على الولايات المتحدة في أغسطس 1988، تبنت الإدارة الأميركية، عقيدة نشر الحرية والديمقراطية والإصلاح في الشرق الأوسط، باعتبارها العلاج الناجع لمواجهة التطرف والإرهاب في المنطقة.
من هنا تحرك الأميركيون وعلى مختلف الجبهات، فأطاحوا بنظامي طالبان في أفغانستان وصدام حسين في العراق، واستثمروا الكثير في بناء الديمقراطية في البلدين، كما دعوا حكومات المنطقة إلى تبني برامج الإصلاح السياسي والاقتصادي والتعليمي، وقدموا العديد من مبادرات الشراكة على المستوى المحلي والإقليمي لتشجيع الديمقراطية والإصلاح. وبذلك وفرت الولايات المتحدة فرصة للمجتمعات العربية كي تخوض من جديد تحدي التغيير والإصلاح.
لكن الحكومات العربية كعادتها قابلت هذا التحدي بصورة سلبية، بعضها أعلن رفضه ومقاومته الصريحة للتغيير، وبعضها اعتمد أسلوب المراوغة والتسويف واللعب على عامل الوقت، والمؤسف أن غالبية النخب العربية المثقفة انحازت إلى حكوماتها، واختارت الوقوف إلى جانب الاستبداد والتخلف.
ومن أجل أن لا تضيع هذه الفرصة فإن قوى الإصلاح والتغيير في المنطقة العربية، مطالبة بالتحرك وأخذ زمام المبادرة وتنظيم صفوفها وإعلاء صوتها.
وفي هذا السياق يأتي مشروع آفاق وطموحه أن يشكل ركيزة من ركائز الدعوة للإصلاح في المنطقة العربية، يدعم الدور الذي بدأته مواقع أخرى مثل "إيلاف" و"شفاف الشرق الأوسط" و"الحوار المتمدن" و"الناقد" وغيرها، ويعيد الاعتبار للرواد الأوائل من التنويريين والنهضويين العرب، ويحول دون أن تهنأ الحكومات المستبدة في المنطقة وتستفرد بدعاة الإصلاح والديمقراطية
-----------------------------------------
الولايات المتحدة والإصلاح في العالم العربية
http://www.aafaq.org/malafat.aspx?id_mlf=22 وصدرت خلال تلك الحرب تحذيرات من أوساط سياسية أمريكية، ربما أبرزها المتحدث السابق باسم مجلس النواب الأمريكي الجمهوري نيوت غينغريتش، والذي حذر من أن الشرق الأوسط يوشك أن يتحول إلى منطقة نفوذ إيرانية
http://www.aafaq.org/malafat.aspx?id_mlf=22 الولايات المتحدة والإصلاح في العالم العربي
وفي خطاب ألقاه في يونيو 2005، قال بوش موجها حديث إلى المضطهدين "على جميع الذين يعيشون في ظل الطغيان وفقدان الأمل أن يعرفوا الآن: ان الولايات المتحدة سوف لن تتجاهل اضطهادكم، أو تقدم الأعذار لمضطهديكم. عندما تقفون من أجل حريتكم، فسوف نقف معكم
لكن ربيع الإصلاح في المنطقة، لم يدم طويلا، ففي عام 2006 وخاصة أثناء حرب لبنان وبعدها، حدث تحول مفاجئ في السياسة الخارجية الأمريكية، وبدل الحديث عن نشر الديمقراطية والإصلاح، اصبح الحديث يدور عن ضرورة دعم الأنظمة المعتدلة في مواجهة الأنظمة المتطرفة.
لقد تنبه الأمريكيون فيما يبدو إلى أنه وبموازاة مطالبهم بتحقيق الديمقراطية، كانت هناك تطورات أخرى تعتمل في المنطقة، وتهدد بقلب موازين القوى، لصالح جهات تعادي المشروع والمصالح الأمريكية.
وصدرت خلال تلك الحرب تحذيرات من أوساط سياسية أمريكية، ربما أبرزها المتحدث السابق باسم مجلس النواب الأمريكي الجمهوري نيوت غينغريتش، والذي حذر من أن الشرق الأوسط يوشك أن يتحول إلى منطقة نفوذ إيرانية، وأن حرب لبنان كشفت عن مدى تأثير وقوة الوجود الإيراني. كما ارتفعت أصوات تحمل الإدارة مسؤولية عدم تقدير النتائج السلبية لإزاحة نظامي صدام وطالبان، وما تسببا فيه من إزاحة القوى المعادية لطهران تقليديا وجعل الطريق سالكا أمامها للعب دور إقليمي مهيمن وخاصة في العراق.
-------------------------------------
الرئيس الأمريكي يستجيب لخطاب المركز و يمتدح الموقعين عليه
http://www.csidonline.org/arabic/index.php?option=com_content&task=view&id=129&Itemid=79 رسالة مفتوحة إلى الرئيس جورج بوش: حول تعزيز الديمقراطية
http://www.csidonline.org/arabic/index.php?option=com_content&task=view&id=129&Itemid=79 الرئيس الأمريكي يستجيب لخطاب المركز و يمتدح الموقعين علية
قال الرئيس الامريكي : " لقد اختارت أمريكا الوقوف بجانب الاصلاحيين و المعتدلين .. مؤخرا ، قامت مجموعة من المثقفين العرب و المسلمين الشجعان بتوجيه خطاب الى قالوا فيه : إن الإصلاح هو شاطئ الأمان الوحيد الذي تغمره الأضواء، حتى ولو تطلبت مشقة الوصول إليه المزيد من الشجاعة والصبر والمثابرة . لقد استحدثت الأمم المتحدة من اجل جعل هذه الرحلة ممكنة. ومعا يجب ان ندعم احلام الأناس الطيبون والمحترمون الذين يعملون على دمقرطة هذا المنطقة المضطربة. وبذلك سندفع الأفكار التى بنيت عليها هذه المؤسسة الى الأمام"
ومازالت الفرصة سانحة لمن يريد التوقيع على البيان حتى نستمر فى مطالبة الرئيس الأمريكية بالالتزام بالأفعال بما أعاد التأكيد عليه بالأقوال.
للتوقيع على الخطاب ارسل اسمك و اسم منظمتك و دولتك بالبريد الاليكتروني الى sherif@islam-democracy.org
--------------------------------
نحن أعضاء شبكة الديمقراطيين في العالم العربي
http://www.ndaw.org ميثاق شبكة الديمقراطيين في العالم العرب
نحن أعضاء شبكة الديمقراطيين في العالم العربي http://www.ndaw.org/pagesweb/pag_membres.htm
إيمانا منا أن التحول الديمقراطي هو في مقدمة الأولويات في العالم العربي، وأن قيم الحرية، التعدد، المساواة، الحق في الاختلاف، وقبول الآخر، وحل الخلافات بالوسائل السلمية، والحكم الرشيد، شرط أساسي للإصلاح السياسي، الاقتصادي، الاجتماعي، والسياسي في منطقتنا
نعلن تمسكنا بقيم التعايش، ورفض كل أشكال التمييز والإقصاء، والإيمان بكرامة الإنسان، وحرمته الجسدية، والدفاع عن حقوقه الأساسية، كما وردت في المواثيق الدولية. والدفاع عن مصالح الشعوب، والتمسك بالتغيير الديمقراطي، والتداول السلمي على السلطة، في ظل احترام السيادة الوطنية، وما تجسده دولة القانون والمؤسسات من احترام لحقوق المواطنة
الإيمان بأن الحكم الرشيد يقوم على أساس المحاسبة، الشفافية، العدل الاجتماعي، والعدالة الاقتصادية وتحقيق المساواة بين الرجل والمرأة، وإقامة دولة القانون والمؤسسات، واحترام حقوق المواطنة، وضمان المشاركة الشعبية الواسعة في صنع القرار
ونلتزم ب
بالتسيير الديمقراطي ,رفض العنف, التضامن ,التطوع , احترام العلاقات الإنسانية , التمسك بالروح التوافقية والتعاون ,تبادل المعلومات وتقاسم الخبرات ,احترام الحق في الاختلاف، والمحافظة على التعددية
و نشجع على
التطوع
احترام العلاقات الإنسانية
التمسك بالروح التوافقية والتعاون
تبادل المعلومات وتقاسم الخبرات
احترام الحق في الاختلاف، والمحافظة على التعددية